من وسائل الدعوة
أن تكون مستمعًا جيدًا
الاستئثار بالحديث صفة غير مقبولة. ومشاركة الحضور للمجلس وطرح الأفكار علامة على رفعة الشخص وحسن أدبه، وفى صفة الإنصات وحسن الاستماع دلالة على رجاحة العقل وتمامه، وتقدير الآخرين وهو من مفاتيح القلوب وسلب محبة النفوس .. والناس اليوم يحبون من يستمع إليهم لكثرة حديثهم ومشاكلهم، فتراهم ينثرون خبايا الصدور ومكنون النفوس لأقرب مستمع وأدنى صاحب.
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه - «أنصف أذنيك من فيك، فإنما جُعل للإنسان أذنان وفم واحد» .
لنسمع أكثر مما نقول ... ولهذا تجنب المقاطعة أو التعليق الغير مهم أثناء حديث محدثك، بل أظهر حسن الاستماع والإصغاء وإذا انتهى فاطرح رأيك وملاحظاتك بأدب ورفق.
يقول عطاء بن رباح: «إن الرجل ليحدثني بالحديث فأصمت له، كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد» .
وحسن الاستماع والإنصات باب واسع لفتح القلوب ومحبة النفوس خاصة حال بث الهموم والغموم!
وهذا ليس للمرضى فحسب بل للزملاء بل وللزوجة والأبناء.