وأذكر أن بعض الدعاة ممن أسلم على يديه أعداد كبيرة من الوثنين في أفريقيا أنه كان يذهب بثياب «الدفه» معه إلى أفريقيا ويهديها إلى رئيس القبيلة ثم يعلن الإسلام فيفتح الله على يديه وتسلم القرية أو القبيلة عن بكرة أبيها.
من وسائل الدعوة: الدعاء للمرضى بالشفاء العاجل:
يقول أحد الذين منَّ الله عليهم بالهداية، وكان لاعب كرة قدم (حارس مرمى) : رأيت أحد الدعاة بعد أن اهتديت فدعا لي بصوت مرتفع: «اللهم اجعله حارسًا لهذا الدين» .. يقول الشاب: فما زالت تلك الدعوة تعاودني وتهز قلبي إلى اليوم.
وآخر من الدعاة ديدنه إذا رآك رحب وبش وهش لك ثم انطلق يدعو: اللهم اغفر له، اللهم ارفع درجته اللهم أصلح ذريته، اللهم ثبته على الدين، اللهم انفع به الإسلام، وهكذا حتى ينفذ إلى قلب المدعو.
ومن أنجح وأنفع الأسباب لفتح القلوب، الدعاء بظهر الغيب بالهداية والتوفيق لمن تخصه بالدعوة، وقد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - «اللهم اهد دوسًا، اللهم اهد أم أبي هريرة» .
والمريض ينتظر منك دواءً ماديًا فإذا بك قد جمعت له بين الدواء والدعاء فتقر عينه ويسعد برؤيتك.
من وسائل الدعوة: الرفق:
من الوسائل التي نرى أثرها العظيم في دعوة الناس الرفق بهم