إذا توقف قلبه وتنفسه توقفا تاما وحكم الأطباء بأن هذا التوقف لا رجعة فيه.
إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلا نهائيا، وحكم الأطباء الإخصائيون بأن هذا التعطل لا رجعة فيه، وأخذ دماغه في التحلل.
وفي هذه الحالة يسوغ رفع أجهزة الإنعاش المركبة على الشخص وإن كان بعض الأعضاء كالقلب ما زال يعمل بفضل الأجهزة المركبة.
الإتجاه الذي نرجحه:
بعد أن ذكرنا هذين الإتجاهين، والتعريف الذي وضعه الفقهاء المسلمون وغيرهم ممن ذكرنا، للموت، يثور عندنا هذا التساؤل.
هل يعتبر الإنسان ميتا موتا حقيقيا بمجرد موت المخ أو ما يسمى بموت جذع المخ مع استمرار نبض القلب؟ وبالتالي تؤخذ أعضاؤه لزرعها في إنسان آخر في حاجة إليها.
أم أنه لا بد من توقف القلب تماما عن النبض، وبالتالي جميع الأجهزة المرتبطة به حتى يمكن القول بموته موتا حقيقيا؟
وللإجابة على هذه التساؤلات: سوف نذكر الأدلة الشرعية وأقوال الفقهاء المسلمين المعاصرين، وأقوال الأطباء المتخصصين والتي تؤيد ما نختاره.