أمْ طويل العمر؟!
يصطنع المسافة منْ حريق قلوبنا
وحرائق المستكبرينَ،
صلاة أبخرةٍ تجمّعها صدور السّاجدينْ
منْ بعدما انتصف النّهار،
ظَمِئتُ.. وانكسر الجبينُ
وما تزالُ يدايَ تبحث،
-في الظّلام-
عَنِ الأميرة
قرآن كريم قرآن كريم
أرواح في جنون الزوبعة-
بوعود عينيكِ..
ابتدأْتُ رسالة السَّفر الطّويلِ،
على بلاطٍ مِنْ سحابْ
وترافقَ المطرُ الحنونُ مع الحنانِ،
وشكّلا نبعًا على جَسَد التّبرعمِ،
في انحناءات الشّعابِ،
مع الهضابْ
وتلاقت الأنفاسُ فوق وسادة النّجوى،
على صَمْتٍ مِنَ الصَّمْتِ الحرونِ،
على فِراشٍ،
مِنْ حرير الانتظارْ
أغرقْت نفسي،
في بحيراتٍ مِنَ الجهلِ العنيدِ،
وما عَرَفْتُ ضفافَ ضعفي
والمياه تجرّ أكتاف اليبابْ
جَمَّعْتُ باقاتٍ مِنَ الحلم الطَّويلِ،
وصُغْتُ أغنية الشّواطئِ،
وارتديت ذبالة السَّهر العتيمِ،
على قوارير النّساءِ،
عبرْتُ في الجْسدِ المعبّأ بالعذابْ
نشرتْ على جسدي شفافةَ جسْمها،
وبذلْت مِنْ شوق التّلاقي،
طاقةً،
مِنْ خلوةِ الرّوحين،
حتّى أتأمت فرحًا
وسافرتِ النجوم إلى فضاءات المنافي،
تاركاتٍ لمعة التكوين،
في سهل الخصابْ
هي ساعةٌ،
والوقت يغفو في عُباب الصَّدْر،
ينكفئُ السّؤالُ على الجْوَابْ
فرَحَتْ لفرحتنا السّماءُ،
وأَطَلقَتْ في الجْوِّ ضحكتها،
وباركَتِ اللّقاءْ
كوني غذاءً في طباقِ الرّوح،
يا سهل العطاءِ،
ونسمةً تهوي على جسدي
وتمنحني الهواءْ
قلتُ ارتعي يا أذرعاتُ،
على ربيع أصابعي،
للهَجْرِ أغنيةٌ
وللفجر العنيد مسافةٌ
ما بيْن صدري والفؤادْ
تلك المسافات الكبيرة انتحتْ
والأرض حُبلى بالمواعيد القديمةِ،
والشّتاء براعم الشّوق المشتّتِ،
والخريف وسائد السّهر المراهقِ،
والمدى قمرٌ يهدهد في الفضاءْ
ما بين صبري وانتحال الصَّبْرِ
مطرقةٌ
وحرفٌ
منْ حروف الابتداءْ
كانتْ براهينُ البدايةِ،
بدعةَ الشّعراءِ،
والوقتُ
الوصولُ
إلى بعيد الذكرياتْ