فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 35

وأظلُّ ظّلًا للّذين يخبّئون الشّمس،

كي أدعو لهم!!

وسعادة البّواب يرمقني،

بنظرته الجليلةْ

افتحْ قلوبَ البائسين،

ودمعةَ المحتاج

تعرفْكَ الحقيقة،

في شعاب الوجْد،

عند تمدّد الزّفرات،

لا نبضٌ يدقُّ

ونحن مِنْ جزء الحكاية،

قد طوانا اللّيل،

في أجفاننا.. نجفو

وإنْ زُرعتْ بداخلنا الخميلةْ

يا سيّد الشّعراء

كيف تصعلك المتهافتون،

وكسّروا خشب السّيوفِ،

على الحروفِ

ونحن نصْطنِعُ الشّراع،

مِنَ الهزيمةْ

مَنْ يسعِف النّصف الحزين،

ويشترِ الأَنّاتِ مِنْ شبقِ الرّجولةْ؟!

ضحكوا عليّ،

وألبسوني ثوبهمْ،

مِنْ بعد ما رسموا عليْهِ،

حكاية الطّفل الشّريدِ،

ولوّنوا جسدي بشيءٍ،

منْ بقاياه الرتيبةِ،

فانحنيِتُ..

أقطّع الكلماتِ أجزاءً،

شظايا منْ خزين الأمْسِ

والقلب الحزين سنابلٌ

جُمِعَتْ مِنَ السَّبع العجافِ،

ولقمةٌ،

عُجنتْ بدمع الشّيخ،

والصّديق يمتحن الكواكب،

بعدما سُرق الصُّواعُ

وخيطتْ الأكفان،

مِنْ نعْش الجريمةْ

ذئبٌ بريءٌ،

منْ دمٍ سلكوه في حَبْلِ المكيدةِ

يقسمون الرأي فيما بينهم،

ليكون فاتحةً لأحلامٍ مدوّرةٍ،

رغيف الخبز،

والجبّ الذي

حفظ الأمانة في مواضعِهِ الخجولةْ

جَسَدٌ منَ الماء الحزين،

ونخوة المتخنصرين،

وصرخةٌ غرقت ببركان القلوب..

فكيف نأتلِقُ المسافة؟!

والبيوت يشدّها خيطٌ رفيعٌ

منْ خيوط العنكبوتِ،

وصرخةٌ منْ صدر عاشقةٍ تجيءُ،

وتحتمي بلهاث أرملةٍ ذليلةْ

أكتبْ على قبر الشّهيد حكايتي،

تستصرْخِ الأجيال منْ بعدي،

بداية موطنٍ،

للصوت يرجعه الصّدى

وارفعْ على جنبات روحي سُلّمًا

واصعدْ إلى الأعلى

ليستعر المدى

رؤيايَ منْ ماءٍ تنطّف

واحتمى بالدّفء

يخصبه.. لأتربةٍ.. وطينْ

هوّنْ عليكَ

ولا تَهنْ

فاللّيل راهبةٌ

على صلواتها

يمتدّ لحنُ الفجرِ،

حين تفجر الرغباتُ شهوتَها،

على أنّاتِ مذبحها الحزينْ

وتناثر الموتى،

على شباكي المصنوعِ،

منْ خشب المقابر

يذرفون الشّمع منْ ماءٍ

تقطّر في العيونْ

أهو المكلّف..؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت