في ظلّ السّماء السّابعةْ،
هُمْ ألبسوني ثوْبَ أغنيةٍ مطرّزةٍ،
بخيطانِ من القطنِ الملوّنِ،
واستعاروني بديلًا لاصطيادِ الطّيفِ،
مِنْ قوسٍ يشكْلهُ الرّذاذُ
فأنحني مثل انحناءتِهِ،
ويختلِجُ الخليطُ،
ويومئُ الرّبّانُ،
-منْ بعد احتراق القوسِ-
تبتلُّ الخدودُ،
وأطفئ الدّمعَ الغزيرَ،
ببسْمةٍ صفراءَ،
... أنسجُها،
وتكتملُ الرّوايةْ
قرآن كريم قرآن كريم
-ما زالت أبحث عن أميرة-
وأنا المعنَّى..!
-يا أمير البحر-
متَّكِئٌ على الكثبانِ،
أرسمها، لأصطاد الأميرة
أنا صرخةٌ في جوقة الإنشادِ،
عتّقني انتظام الوقتِ،
في الزّمنِ السّحيقِ،
وما نذرتُ مِنْ المفارقةِ،
الحضورَ
وكنت في سِجْن الغيابِ،
عليل زوبعةٍ،
ومزماري تقطعّهُ النّوافرُ،
أحتمي برذاذ أحجيةٍ،
تقطّرها الشّفاه المستديرةْ
والطّير لا تأتي إلى أعشاشها
حين الفراخ، تزفّها العقبان،
في ألق الظهيرةْ،
هي أمّنا..
نسْتفتح العرّاف حين تغيب،
نبني فوق أغصان الحنانِ عروشنا
ونعدّ أزمنة الرّحيلِ
فقد تجيء مع المساءات الحزينةِ،
قد تجيء..
وفي مناقير الحياة طعامها
تشويه بالعرق المؤججّ باللّهاثِ،
وقد تعقّبها بأجنحةٍ كبيرة
كانت تحاورهُ..
وتخفي ظلّها في عتمةِ الغاباتِ
حتّى لا يعودَ،
إذا تجّمعت المناقيرُ الضّعيفةْ
من بعد ما انتصفَتْ مواقيت البداية،
حاوَلَتْ
لكنّه الجْوعُ استبدّ بحرصِها
وتعالتِ الأصوات
والتحم الغناءُ مع البكاءِ
وقد تبعثرتِ البيوتُ
على أجنّتها الصّغيرةْ
لا بُدّ مِنْ نورٍ،
إذا ما خُبِّئَ النّسيان
في غِمْدِ الظّلام
ليوقظَ الفجرُ النديُّ
سنابلَ الكلماتِ
فاللّيل الطويل مساكنٌ للمترفين
ونغمةٌ للعابثينَ،
وفي مداهُ..
ترفرف الأحلام،
في سَمْت العيون المستنيرةْ
الملك للّه الكبيرِ،
وأدمع المستضعفين على المداخل،
واستعانوا، عندما قصّوا الشّريط-
بآيةٍ
والله يعرف أنّهمْ
يبنون مِنْ لُقَم الجياع قصورَهُمْ
وسياجها الآهاتُ والنظرات،
واللغة الأسيرة