فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 35

مطرٌ.. على مطرٍ... على أعتاب نافذتي

وفي جسدي الجفافْ

قالوا:

تجمّعت القلوب، على نداء اللّمّة الأولى

على ضوءِ الشّموعْ

فأدرْت -للجدران- ظهري

وافتعلْتُ قصيدةً

ملأى بحبِّ حذائنا الذهبيِّ

يا زمنًا...!

تعطّله التراتيل المعدّةُ

والفراغُ يدور في خَلّدِ الفراغْ

كان اختيارُ الصَّمت أفضل من تَجاعيدِ الكلامِ،

ومِنْ نزوح الماء في الغربالِ

ياوطنًا تعذّبه المواجِعُ

والتماعات التحدّي

في محطّات الرجوعْ

كنّا على صفصافتينِ...

ندورُ في فَلك التمنّي،

واخضرارُ الوقتْ في النّهدينِ،

أزهارٌ مبلّلةٌ بعطر البرتقالِ،

ونَسْمةٌ عطشى لتقبيل اليدينِ،

وزورقٌ تعلوه أمواجُ المحيطِ

على محيط الصّدرِ

لا ضوءٌ يدلّ، ولا شراعْ

وأبو العلاءِ،

يضاجِعُ الأحلامَ

في عينيهِ...

تنفجرُ القصائدُ ثورةً

هو شاعِرٌ،

نضجَتْ على فمهِ الخرائِطُ

وارتمى في ناظريهِ الانتظارْ.

كانتْ تعانِدُهُ الحياةُ

على هوامش وجههِ المسطورِ،

حسْبُكَ يافتى

مِنْ ذُلَّةِ العيشِ المُهينِ مِنَ العطاءْ

أَتراك..!

فلسفْتَ الأمور على هواكَ؟!!

أم استعرْتَ مناقِبَ الشّعراءِ،

مِنْ مَيْلٍ إلى الميْنِ المعطّرِ بالولاءْ؟!!

كانتْ بصيرتُكَ الكلامَ،

تعيشُ في الدنيا -ولا باءٌ-

(رهينَ المحبسينْ)

وأراك تنصبُ للرّياءِ مكيدةً

يا سيّدَ الغرباءِ

فالأيّام مصيدةٌ، وإنْ طاوَلْتَها

ولَكَ الغرامُ المشتهى

ولك المعاني

تسْتَحِمُ بحوضها المفصولِ،

عنْ جَسَدِ الخطيئةِ،

يا ابن عبد اللّهِ،

والأرواحُ مسكنها فضاءْ.

ولبيتِكَ المهجورِ..

ألفُ قصيدةٍ

والشّعر في شفتيْكَ أغنيةٌ

وفصلُ وابتداءْ.

والمرْأَةُ... الأنْثى... لباسٌ

فاعتقوا الأَسْفارَ

واجتمعوا على حُبِّ النّساءْ.

(هذا جناهُ أبي عليّ وما جنيتُ على أحد)

أدميتني يا مَوْطني

وربطْتُ وصلك بالبلَدْ.

وأنا المهرّب للحقيقةِ

في دواويني... سُعالٌ مِنْ غَضَبْ

غَضَبٌ.. على غَضَبٍ،

وترتفع الجباهُ،

نعيشُ في حُمّى التَبخْترِ

بيْنَ أضراسِ المِحَنْ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت