وزعيم مكّةَ:
-حين تشْربُهُ القبيلةُ-
يستحي مِنْ شرْبِ ماءِ حفيدهِ
ويداهُ في الماءِ الزّلالْ.
في أوّل المشْوارِ
شيَّعْتنا القصيدةَ
والبداياتِ انكسارٌ،
في جذوعِ النّخْلِ
والصّحراءُ...
أنهارٌ مِنَ النيرانِ،
لا ماءٌ... ولا بَرَدٌ
ولا زيتٌ... مِنَ الزيتونِ،
لابيضٌ،
ولا أوراق (حَلْفى) أوقَصَبْ
وصريرُ سُنْبلةٍ..
تجمّعُهُ يَدُ الفلاّحِ،
في فجر النّدى
والدَّمْعُ ...دَمْعُ المُقْلَتينِ،
وحيرتي...
بِنْتٌ يضاجِعُها كبير الأتقياءْ.
ألأمّتي !!؟
أشكو نقائِضَ أُمَّتِي؟!!
والقادمون تجمْهروا
والصُّبْحُ أرَّقَهُ انتكاسٌ مِنْ فضيحَةْ؟!
يا أيّها الثرثارُ...
ياحَزَنَ الهزيمةِ،
عُدْبِنا
فوجوهنا هَرِمَتْ مِنَ الخَجَلِ (المؤمرك)
والعيون توضَّأتْ بدموعها الحيْرى،
وصَلَّتْ للجَسَدْ.
والشّاربون الماءَ؛
أسكَرَهُمْ نشيجُ الخمْرِ،
والأرضُ الّتي وَلِدَتْ ضمائرنا تَموتْ
فالأرضُ.. أرضي
والسّماء (وسيعَةٌ) .
والرّاحلونَ إلى جنانِ الخلْدِ)
طفلٌ عانَقَتْهُ الرّيحُ
أوطيرٌ على أكتافِهِ؛
رَحَلَ الشَّهيدْ.
قالوا...
تمرّغت الحياةُ بِنَعْشِها
فذرْفْتُ مِنْ عينيَّ
دَمْعَ طفولتي
وسكرْت فوق موائِدِ الموْتى
وولَّفْتُ المكانَ،
على نقيعِ مِنْ غثاءْ.
وتمايَلَتْ فوقي جدائلُها،
وأشعلْت الأصابِعَ كي أرى؟
مِنْ فتحةِ العينينِ
أوصال البلادْ.
وتجمَّعَتْ في المُقلْتينِ هزيمتي
وبكيْتُ حتّى أورقَ الدَّمْعُ الحزينُ،
سلالة الخمسينَ طفلًا،
واستعرْتُ قصيدة السَّيَّابِ
صَمْتَ المومِسِ العمياءِ،
وامتنع الطّريْقُ،
عَنِ الدَّهاةِ المخبرينَ،
وأغمضَتْ عينُ المدينَةِ جَفْنها
مابَيْنَ أجواءِ المطرْ.
مطرٌ.. على مطرٍ
على مَطَرٍ...
وينبجس الخبرْ.
قرآن كريم قرآن كريم
المحتوى
الجرح العربي ...
رواية ينسجها اللّيل ...
-ما زالت أبحث عن أميرة- ...
أرواح في جنون الزوبعة- ...
حوارٌ مَعَ النّفْس- ...
-وشوشات- ...
رحلةٌ إلى.. شواطئ الجسد- ...