فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 35

أرخى معطفَهُ..

وأشاح بنور تنقّلهِ

ما بين الفاتن والمفتونْ

أتراها..

تسْكرهُ ليلى،

والعشْق بدور تتجلّى

أفئدةٌ منْ نفَسِ العشّاقِ،

تروّ الروح لكاف النّونْ

والرّمشُ..

بيارق سنبلةٍ،

أهدى للحقل نضارتهُ..

مصباح الحنطة والزيتونْ

أشعَلْتُ اللّيل لسيّدتي..

وأضأت القلْبَ

فحاورني..

صمتٌ

مصباحٌ

أوردةٌ

نبضٌ يمتصّ حرارتها

ويغذّي شريان فؤادي

تتدفّق منْ دمهِ.. ليلى

وتطوف على الْجسد العاري

ويدايّ..

تلامسُ خدّيها

وتزلّ لتبحث عنْ صيدٍ

فتهدهدهُ.. منْ غير عيونْ

أفديكِ

ولا أعفي قدري

منْ كأسٍ

كنتُ لهُ.. ودّا.

أتحمَّلُ أعباء ذنوبي

وأصُبُّ الماء

أغيرّ لون الدّنّ

أغوص بأعماقي السّكرى،

لأرى عينيكِ بلا ثوْبٍ،

وأرى شفتيكِ بلا ذنبٍ،

والْجسدُ العاري..

تسْترهُ أفئدة الرّوحِ،

أشكلّه.. بأصابع صمتي

ويدايَ..

تفتّش عن مأوى

في جَسَدٍ يغمرهُ الطّوفان،

وفلكٌ تجري باسم الله

وباسم الرّغبة للأنثى

وأجولُ

وتغرقني شفتاكِ،

أشمُّ غيابك في رئتي

واللّيل يضيق على كبدي

اقتربي لأراك بأفئدتي

اقتربي لأراك على هدبي

اقتربي فالوحشة يا ليلى

أقنعةُ الصّبر.. وما أحلى

وحشٌ يتمطّى في رئتي،

وأمزّقه بين الأنفاسِ،

وأنت من النّفس الأعلى

ما بين الصّبر وضفّتهِ..

عوّدتُ العشْقَ

على التقوى

وأكسّر حاجزه الصخريّ،

أفتّش عنك

وعنْ أسمائك، في ليلٍ

ألقاهُ جميلًا -مهما غبتِ-

فأنت على بُعد منّي،

ما بين النبضة والأخرى

قبلاتُكِ..

تبحر في شفتي

وأفتّش عن جزر المنجى

وأرى في متّسع العينينِ،

مدينة أحلامي الكبرى

مدنٌ تهتزُّ..

وأبنيةٌ

خيلٌ تتأرجح في الميدانِ،

بصمتٍ. نكتب جولتنا

ونعدّ الوقت لأجوبةٍ،

نحن الاثنينِ..

جمعناها

والرّهْزُ، نهاية نشوتنا

أزهار الخالقِ

في دمنا

وننامُ..

على أنغام الصّمْتِ،

ونكسرُ

جدرانَ

المنفى

قرآن كريم قرآن كريم

براءة

على شفةِ الحلم،

كان اللّقاءْ

وكان صباحُك

لمعة برقٍ

ووعدُكِ حرفٌ

وحُبّكِ نهرٌ

وفي مقلتيكِ

حروف الهجاءْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت