في ضوء الشّموعْ
وأقمتُ أفراح التحامي
خِلْسَةً
في موسم الأعراسِ،
ترجعني إلى تَعَب التقاط القَطْرِ،
منْ جسْم النّدى
بتلاوةٍ كنّا هناك..
نشمُّ رائحة البنفسج،
نغسل الأجسادَ
بالصّمْت المعطّر،
نعلن الإبداع في التأليف
منْ نُتَفٍ مِنَ الأقوالِ،
قالتْها،
على أطراف منديلٍ سماويّ
ولَمْ نبدعْ سواها
مِنْ فيض أحلامي
ملأتُ بحيرةً
غرقتْ بها كفّاك،
واغتسلت دواوين الكلامِ،
على شواطئ قلبها
وأعود ملاّحًا على نفْسِ السّفينةِ،
والمياه تدور في فلك المكانْ
ويجودُ طَلٌّ منْ شتاءِ الاقتراب،
دعوْتُ نفْسي
واصطحبْت عناء موجوعٍ
وخِطْتُ ستائري
وبنيتُ منْ عُمري جدارًا
لاتّقاء الشّمس
والمطر البليلِ،
وما عرفت إلى البداية مرجعًا،
إلاّ الهروب إلى جنان الشّوكِ،
تدميني الدّروبُ،
على شريط الانتقالْ
-أسرار مشتعلة:
أوقدْتُ في قلبي الشّموع،
ورحْتُ أبحثُ في دهاليزي
عن الأسرارِ
في دوّامَةِ النَّفَسِ المُجنَّحِ،
عنْ حبيب
ذاب في عُمْر السّنينِ،
وتهْت أبحث عَنْ خطاهْ
وتجيء عاصفةٌ على كفّ اشتياقي،
والهوى لُعَبٌ تقلّبها الرّياحُ،
على مدى عشرين حوْلًا،
حالَت الأيّام فيما بيننا،
حاولْت كسْر الحاجز الزمنيّ باستقطابها
فمضتْ وقطبتِ الجبينَ،
وبتّ مكسور الجنانْ
وعلى مفارقة الفصولِ،
فصلْت أوصال اتقادي،
واقتفيت طريقها الممتدّ
منْ أنّات شرياني،
إلى عنوانها النّائي،
على جُنحْ الغمامْ
وَمِنَ التقاء العاشقينِ،
يفجرّ الفجر الجديد
ويبدأ العدّ المؤرّخُ،
في مفكّرة اللّيالي،
تكتسي أفراحُ فرحتنا،
بأرياشِ الحرامْ
هي نشْوةٌ..
أرخَتْ على جَسَدي ارتعاش الرّوحِ،
حين تقدّمَتْ
تؤوي بطيّ إزارها
كفًّا يحوم مع الأصابعِ
حول أعشاش الحمامْ
وبلحظةٍ..
تتعثّر الكلمات في أفواهنا،
وتعيش في دنيا التبعثر،
بعد أن عاشتْ بلا وعْيٍ،
وغيّبها الصّدامُ،
على شفاهِ الالتحامْ
كانتْ بدايةَ موْقدٍ،
أجّجْتهُ..
بشرارةٍ أولى،
وكنت على وهاد الحُبّ،
أوّلَ مستشارْ