فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 35

كيف الرجوع إلى مرافئ حُبّنا،؟؟!!

والماء ينقلنا إلى عمق البحارْ

ولربّما الكلمات لا تكفي،

وعندي ألفُ برْهانٍ،

وعندي مِنْ نضار العشْبِ ملحمةٌ،

وجنّاتٌ، وأعنابٌ، وفاكهةٌ،

ودنٌّ للشّرابْ

تتوكّئينَ على عصا الأحلام

منذ تنهُّدِ الكلماتِ،

في شفتيكِ،

تنهمرين رقرقةً على حُلم يلازمني،

على ليل المواجدِ،

تنشرين العِطر في القلب الرقيقِ،

مع الدّماءْ

وتركْتِ فوق براعم الجْسد الرقيقِ وداعةً،

حين التقينا

في دموع العشقِ،

كان الصّبحُ شاطئنًا،

وكنّا خائفين مِنَ اجتياز حواجز العاداتِ،

واأسفاهُ

فالفرح الغريبُ إذا تبسَّم للأقاربِ

لا يدومْ.

ورقيقة الشفتينِ،

تخفي تحت أستار البراءةِ نُضْجها،

وتشمّ -منْ تحت الغطاء- أصابعي

نورًا لفاكهة المكانِ،

وينحني شغفي عليْكِ،

يضمّ ميلاد الشّهيقِ،

وتسقط الأجساد،

والأرواح في ملكوت نشوتها،

تعدّ وليمة الأحلام،

مِنْ بوح التراتيل المعدّة،

للأداءْ

وملأت إيناء الوضوء منَ النّدى

وغَسَلْتُ وجهي واليدين..

مسحْتُ رُبع الرّأسِ،

مِنْ ماءٍ يقطّرهُ الشّهيق،

تشكّلتْ أنفاسُنا،

أرضًا نقيم على طهارتها الصلاة

ليكن إذن.. ما لم يكنْ

ولئن تباعدتِ الجسوم،

فللقلوب حرارة اللّقيا،

على نغم القصائدِ،

نزرع الكلماتِ،

نجني مِنْ خبيء حصادها سهمًا،

ونبقي الحَبّ في لبّ السّنابل،

يحتمي ظلَّ النباتْ،

وإذا الشموس تناثرت فوق الغلالِ،

تنبّأ العشْق اخضرارًا،

واستجابْ

وإذا النّسائمُ أرسلتْ أنفاسَها

وتمايلتْ،

عند اللقاء تمايلي

واشْفِ الغليل بصدر عاشقةٍ وما

يشفيه إلاّ القربُ،

بعد تحمّلِ

وفضيحتي أنّي عشقْت صراحةً،

والحبّ لا يُروى

بكشف المندلِ،

أنّى ابتعدْتِ فما يفارقني الهوى

وأراهُ طيرًا

حطّ منْ (ركنٍ علِ)

عودي إلى الأيّام ينبئْك الورى

عنْ عاشقٍ

ما ملّ رُغمْ الحوّلِ

وقرأت في عينيك آيات الرضى

فحفظتها من قبلِ أن

تتململي

للّه درّ الشعر في قول الألى:

(ما الحبّ إلاّ للحبيب الأوّلِ)

وأمام خاطرة الرجوع..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت