فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 35

على عُرْي شهيٍّ،

خانهُ التّدبيرُ

والوْعيُ الطفوليُّ البريءْ

وتشعّبتْ فيّ اللقاءات

احترقْتُ

على بيادر غربتي،

وفتحت قاموسَ القصيدةِ،

أشرحُ الكلماتِ،

عَنْ أمّ الأغاني

حينما ناغى رخيمُ الصّوْتِ

أحلامَ الطّفولةْ

-ابتهاج:

قمَرٌ على خمسينَ مْدَرجةٍ ينامُ

وكنت في عمر اللّيالي

أستنير بنورهِ..

وأرى على كتِفِ الصّباحِ

جديلةً خجْلى،

يعطّرها النّدى

أمشي..

وتجذبني مسافة قربها،

وأعدُّ خطْوي

والطّريقُ بعيدةٌ

ما بين أقدامي وأحلامِ الدّروبِ،

إلى الوصولْ

جمّعْتُ أقلامي،

وما قَدِرَتْ على لَمِّ المسافةِ،

وانكسَرْتُ،

كما تكسَّرِتِ الجْهاتُ،

وصرْتُ ريشًا في مَهَبّ الرّيح،

تعصفني النّوايا

أرتمي بين انكساراتٍ وحيرة.

زَمَنٌ تجمّع في خيالي جُملةً،

فأدرْتُ ساعدَ مقودي نحو الوراءِ،

أريدُ عَوْنَ اللّه في التّفسير

في خلْق الهوى

هَلْ أشْطبُ الماضي

وينْخسِفُ العبيرُ؟!

وأعتلي ظهر الجوادِ،

إلى جهاتٍ عانقتْ لهْوي

وشدّت مهرتي

خطواتُ مَنْ أرخت عنان الالتقاءْ

بالأمْسِ،

كانت نظرتي حلمًا يعانق صدرها

وأضمّها شوقًا إلى صدري

ولا أجد الوسيلة،

والدّموع تكبّلت في مُقلتيّ

وقدْ حضنْتُ الكبرياءْ.

أَأَشدُّ أوتار الرّجوع،

وأعزف الماضي،

على أنغام أغنيةٍ

تماهتْ في مجالِ الرّوحِ،

وانتصف الهوى؟؟!!

أمْ أنّ منتصف الطريق بداية

لهبوب عاصفةٍ أشدْ؟!

تلك النّهاية،

فانصفي القلبَ المعذّبَ،

وارجعيني،

أكتب الماضي،

على صفحاتِ خدٍّ

واحمرار شفاه عاشقةٍ

تمادت في انتحال الصّبر

يحبسها الترجّي،

عنْ مواصلة اللّقاءْ.

كوني كما تسعين

إنّي قدْ قرأت الوَجْدَ في زغرودةٍ،

شَقّتْ عناوين الرّجاءْ

ولقد سهرْتُ أراقب الأوقات،

قدْ تأتين في ليل انتظاري

تحملين بطاقةً بيضاء،

قدْ تأتين في حُلُم يفوق حرارة اللّقيا

على كفّيك ساقيّةً،

فيرتجّ احمرار اللّيل في كأسي

ويُسكرني السِّقاءْ

بفمٍ يعانق نصف هذا الشّوق،

أبقيْتُ القيود على الشّفاهِ،

بنيت عاصمةً منَ القبلات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت