ورأيت شاطئ حُبّنا فوق الغمامِ،
يزيد عشقي،
كلما زرت الشواطئ
ألتقي عشّاقها
وأزيحُ ماء البحر
منْ غير انتظامْ
وأرى لذيذ القول يدخلني..
على الرّاحاتِ..
والخطوات تبتلع الطريق..
على جوادٍ أبيضٍ..
رفَسَتْ قوائمُهُ
جنون الأزمنةْ
والعمر يمضي..
مثلما ينسابُ ماءُ النّهر
منْ بين الأصابعِ
تاركًا ظلّ الحجارة والحصى
لملمْ نثار جنونك الأبدي يا عشقُ،
اعتمرْ منْ فوق جدران القلوب
بداية المدن الجميلة،
وافتح الأبواب،
فالحبّ البداية..
والجذور نهاية الإشعاعِ
في ترفِ الدّخولْ
سكرت عيون اللّيل..
يا امرأةً تشَّهتْها ظنوني،
واشتهتْ رغباتِ نفسي
والهوى في فسحة العمر المديد
تلاصقُ الأطرافِ..
في دوّامةِ الرّفض،
وكنّا أبرياءْ.
حين التقتْ أرواحنا،
في جنّةِ العشْقِ،
اعترتني نشوة الخُمّار
واقترنت بواكير الأماني
في فتور الارتخاءْ
وتململتْ رئتي على الأنفاس،
واختلط الشّهيق مع الزّفيرِ،
وأتْأم الفرحُ اخضرارَ العُشْبِ،
والتحمَ الرّحيقُ براعمًا
وتنهّدَ الرّمّانْ
وتغلغل الدّفء الدّفينُ بداخلي،
ومضى على فرسِ اشتهائي،
خارجًا مِنْ ظِلّ عتمته،
إلى رهْز الضّياءْ،
وتجيئني الأفكار تائهةً،
على قلق الرّكوب
بغمرة العشْق الشّفيفِ،
ودمعتي تلدُ المسرّة..
منْ براءة أعْيني
أدنو إليها دونما حرجٍ،
تحاصرني
فأرعى في مكامن دِفْئها
أفكار عاشقةٍ
تنامى وَجْدُها
أنثى لبيتٍ
قدْ تشكّل منْ رحيقِ بهائها،
عَسَلٌ سرى
في حلمةِ النَّهْدِ انفجارْ
أنثى..
تثور على مدامع غربتي،
وتعيدني طفلًا
تشكّلهُ الأصابِعُ
وردةً
تمتصُّ مِنْ ريق النّدى ألوانَها،
ومِنَ العناقِ،
تلاحمُ المنثور،
في شبقِ النّهارْ
لا تغرقيني بين أمواج الهوى
فالجسْمُ لا يقوى على ردّ العواصف
واخضرارُ الوقْتِ يُرْوى
مِنْ عناقيدِ الكرومِ،
وبسمةِ التفّاحِ،
يحميه التّشامخُ،
مِنْ تجاعيدِ الزّمانْ
حرّرْتُ نفسي منْ قيود الوقْتِ،
يا امرأةً
وأحضرْتُ الخوالي
واستفاقتْ في عروقي ثورة الماضي،