وروي عن ابن مسعود أنه قال: إنما العلم الخشية.
وقال الشافعي رحمه الله: كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل شراً أن يتبرأ منه من هو فيه، ويغضب إذا نسب إليه. مناقب الشافعي للبيهقي.
وقال رحمه الله: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة، وقال: من أراد الدنيا فعليه بالعلم ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم، وقال ما تقرب إلى الله تعالى بشيء بعد الفرائض أفصل من طلب العلم. تهذيب الأسماء واللغات (1/ 75) .
باب ما جاء في طلب العلم
عن مالك، أنه بلغه أن لقمان الحكيم أوصى ابنه فقال:"يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإن الله يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الله الأرض الميتة بوابل السماء".
الموطأ رقم (1821) .
وقال الشافعي رحمه الله تعالى: ما أفلح في العلم إلا من طلبه في القلة، ولقد كنت أطلب القرطاس فيعسر علي، وقال: لا يطلب أحدا هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح، ولكن من طلبه بذلة النفس وضيق العيش وخدمة العلم وتواضع النفس أفلح،