الصفحة 38 من 225

وسئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال ألم تسمع إلى قوله حين بدأ به فقال:"فاعلم أنه لا إله إلا الله"، ثم أمره بالعمل فقال واستغفر لذنبك، وهو شهادة أن لا إله إلا الله، لا يغفر إلا بها من قالها غفر له. اهـ. حلية الأولياء (7/ 285) .

وفي الحديث الصحيح أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة".

أخرجه البخاري ـ كتاب العلم ـ باب العلم قبل القول والعمل (1/ 26) .

وعن صفوان بن عسال المرادي، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضاً بما يصنع".

أخرجه ابن ماجة في"المقدمة"ـ باب فضل العلماء والحث على طلب العلم ـ حديث رقم (226) ، وقال في الزوائد:"رجال إسناده ثقات".

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة، وقال من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم، وقال ما تقرب إلى الله تعالى بشيء بعد الفرائض أفصل من طلب العلم. اهـ. تهذيب الأسماء واللغات للنووي رحمه الله تعالى (1/ 74) .

وقد كانت الرحلة في طلب الحديث من مؤهلات المحدثين ولوازم طريقتهم ومنهجهم في تحصيل الأحاديث وجمع طرقها وأسانيدها، روى الحاكم بسنده عن يحيى بن معين أنه قال:"أربعة لا تؤنس منهم رشداً: حارس الدرب، ومنادي القاضي، وابن المحدث، ورجل يكتب في بلده ولا يرحل في طلب الحديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت