(4) في الدنيا.
(5) في القبر- مرحلة البرزخ-.
(6) في الآخرة حيث العقاب أو الثواب.
وقد ورد عن عمر بن عبد العزيز- رحمه الله- قوله: خلق الناس للبقاء، وإنما ينقلون بالموت من دار إلى دار. أي: فإذا فني جسده بقيت روحه ونفسه كما رأيت في أول البحث. وأبو العلاء المعري أدرك هذا، فقال:
خلق الناس للبقاء فضلت ... أمةٌ يحسبونهم للنفاد
إنما ينقلون من دار أعما ... لٍ إلى دار شقوةٍ أو رشادِ
وما أجمل أن يبقى ذكره الحسن، وسمعته الطيبة على ألسنة أهله، ومن يحبه، أو يعرفه، يدعون له بالرحمة، والمغفرة، وحسن الثواب! وما أجمل قول أحمد شوقي في هذا:
دقات قلب المرء قائلةٌ له:
إنَّ الحياة دقائقٌ وثوان
فاحفظ لنفسك بعد موتك ذكرها
فالذكر للإنسان عمرٌ ثان
واصبر على نعمى الحياة وبؤسها
نعمى الحياة وبؤسها سيّان