وإذا المنية أممت أحدًا ... لم تنصرف عنه ولم تحد
منتك نفسك أن تتوب غدًا ... أو ما تخاف الموت قبل غد؟!
الموت حقٌّ فاستعد له ... قبل الرَّحيل بأفضل العدد
ما حجتي يوم الحساب إذا ... شهدت علي بما جنيت يدي؟!
وفي القرآن الكريم ورد ذكر الموت مجزيًا تارة، وحقيقيًا تارة أخرى.
ومن أمثلة الموت المجازي: {وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [النحل: 65]
{إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [فاطر: 22]
ومن أمثلة الموت الحقيقي كثيرة، منها:
{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} [النساء: 78]
{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} [الجمعة: 8]
وله سكرات شديدة: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19]
والناس قسمان: