الصفحة 45 من 116

فإن كنت لا تستطيع دفع منيتي ... فدعني أبادرها بما ملكت يدي

والزهاوي في القرن العشرين قال مثل ذلك:

لا تقف في وجه لذاتك مكتوف اليدين

أنت لا تأتي إلى دنياك هذي مرتين

ويرى زهير بن أبي سلمى الموت قاتلًا أعمى، يخبط خبط ناقة عشواء لا ترى ليلًا:

رأيت المنايا خبط عشواء من تصب

تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم

وأن الهرب من الموت طريقٌ إليه:

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه

وإن يرق أسباب السماء بسلم

ويرى عمرو بن كلثوم أن الموت مقدرٌ على الإنسان، وله وقت معلوم، فقال:

وأنا سوف تدركنا المنايا ... مقدرة لنا ومقدرينا

وفي القرن العشرين من يعيش فكر بعض أهل الجاهلية الحديثة، فيقول، أو يغني:

قدرٌ أحمق الخطا ... سحقت هامتي خطاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت