فإن كنت لا تستطيع دفع منيتي ... فدعني أبادرها بما ملكت يدي
والزهاوي في القرن العشرين قال مثل ذلك:
لا تقف في وجه لذاتك مكتوف اليدين
أنت لا تأتي إلى دنياك هذي مرتين
ويرى زهير بن أبي سلمى الموت قاتلًا أعمى، يخبط خبط ناقة عشواء لا ترى ليلًا:
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب
تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم
وأن الهرب من الموت طريقٌ إليه:
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه
وإن يرق أسباب السماء بسلم
ويرى عمرو بن كلثوم أن الموت مقدرٌ على الإنسان، وله وقت معلوم، فقال:
وأنا سوف تدركنا المنايا ... مقدرة لنا ومقدرينا
وفي القرن العشرين من يعيش فكر بعض أهل الجاهلية الحديثة، فيقول، أو يغني:
قدرٌ أحمق الخطا ... سحقت هامتي خطاه