الصفحة 33 من 116

أخرج الشيخان عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (( اللهم ربّ الناس! أذهب البأس، واشفِ أنت الشافي- لا شفاء إلا شفاؤك- شفاءً لا يغادر سقمًا ) )

(3) عيادة المريض: أي: زيارته وهي حقٌ من حقوق المريض على أهله، وأصحابه، وأحبابه. فقد ورد في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( من حقّ المسلم على المسلم عيادة المريض ) )

وأخرج البخاري: (( أطعموا الجائع، وفكوا العلي- الأسير- وعودوا المريض ) )

ومن مستلزمات هذه الزِّيارة إحضار الطبيب له عند الحاجة، وقضاء حوائجه، أو: حوائج أسرته إن لم يكن لهم مَن يقومُ بذلك غيره.

وإذا أراد الزائر رؤية المريض، فعليه أن يختارَ الوقت المناسب؛ الذي لا إزعاجَ، ولا إحراجَ فيه للمريض، ولا لأهله، وأن يتحدّث بما فيه خير، كأن يطعمه في الحياة، ويبشّره بالشفاء العاجل، ويذكر له أشباهه الذين شُفوا من ذلك المرض، ويدعو له بكل خير.

فقد أخرج الترمذي أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا دخلتم على المريض فنفسوا له؛ فإنّ ذلك لا يردّ شيئًا، وهو يطيّبُ نفس المريض ) )

(( إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم- أي: زاره في مرضه- ما يزال في ثمرة الجنة ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت