الحوض - حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم -
وهو حوض هائل مساحته كما جاء ذلك في الحديث الذي رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من يشرب منه فلا يظمأ أبدًا"51، ويُبعد عن الحوض ويمنع منه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم من ارتد عن دين الله، أو أحدث فيه ما لا يرضاه الله عز وجل، وما لم يأذن به الله. وأشدهم طردًا من خالف جماعة المسلمين وفارق سبيلهم كالفرق الضالة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أمته ستتفرق عليها.
حشر الكفار إلى النار
يحشر الكفار إلى النار كقطعان الماشية على وجوههم عميًا وبكمًا وصمًا مع آلهتهم وأعوانهم واتباعهم مغلوبون مقهورون تصك أصوات جهنم مسامعهم وتمتلأ قلوبهم رعبًا وهلعًا، وإذا وصلوا إليها وعاينوا أهوالها ندموا وتمنوا العودة إلى الدنيا كي يؤمنوا كما قال الله عز وجل:
(ولو تري إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين( الأنعام 27
ولكنهم لا يجدون عنها مفرًا، وحينئذ يؤمرون بالدخول فيها أذلاء خاسرين ويبدأ بالدخول فيها من كانوا أشد عتوًا وتكبرًا ليكونوا طليعة المقذوفين،وسيقول الشيطان لأتباعه ماورد في كتاب الله عز وجل: (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ماأنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم ) إبراهيم 22 ،فكانت كلماته طعنة أليمة نافذة إلى صدور أتباعه،حيث لايملكون أن يردوها عليه،وقد قضي أمرهم ،وسحبوا إلى النار.
حشر المؤمنين إلى الجنة: