بعضهم كان من الذين كانوا لا يؤدوا زكاة أموالهم فإنهم يعذبون بهذه الأموال في الموقف العظيم مصداقًا لقول الله عز وجل:
(يأيها الذين آمنو إن كثيراُ من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم( يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون(
التوبة 34-35.
والمتكبرون يحشرون في صورة مهينة ذليلة في أحجام كصغار النمل لا يعبأ به الناس فيطؤونهم بأرجلهم وهم لا يشعرون، مصداقًا لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يحشر المتكبرون أمثال الذر يوم القيامة في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان"48.