10 -نظام المتابعة:
أي متابعة تقدم الطالب ومدى تحصيله من قبل الجهة المشرفة.
والمتابعة على أنواع:
1 -متابعة الحضور: بأن يلزم الطالب بالحضور لعددٍ معين من الساعات، يتم تحضيره فيها.
والأحسن أن يكون هناك فترات متعددة تفتح فيها المكتبة أو مكان إقامة القراءة، ويلزم الطالب بحضور عدد من تلك الفترات، كأن توضع أربع فترات، كل فترة ساعتين، ويلزم الطالب بحضور فترتين (4ساعات) .
2 -متابعة المقدار المقروء: حيث يلتزم الطالب أن ينهي عددًا معينا من الصفحات يوميًا.
كأن يُلزَم بقراءة (50) صفحة يوميًا للمبتدئ، و (100) صفحة للمتقدم
3 -متابعة المنهجية في القراءة: بالتأكد من تدوين الفوائد، واتباع الطرق المقررة في الدورة (مثلًا: تدوين الفوائد بأنواعها، تلخيص مواضع من الكتاب، استخدام التخطيط أو الفسفوري، ... الخ.) .
4 -متابعة التفهم. من خلال جلسات المدارسة، وما يتم فيها من طرح للفوائد والإشكالات.
أو من خلال قائمةٍ من الأسئلة توزع على الطلاب في نهاية كل يوم بالمقدار الذي قرؤوه.
أو من خلال جلسة فردية مع مشرف في نهاية كل يوم يحدد هل استوعب الطالب القدر المقروء، أو لا فيطلب منه إعادته.
11 -نظام التقييم:
فتوضع ضوابط معينة ومعيارية لتقييم الطالب على مدى تقدمه وتحصيله.
كأن توضع دراجات محددة لحضوره اليومي (عدد الساعات التي حضرها) ، وكذا لتقدمه في القراءة، وكذلك لاستعماله الطرق المقررة في تدوين الفوائد، وكذا لحضوره الدورة الأولى، كما توضع درجات لحضوره جلسات المناقشة.
والتقييم مهم بالنسبة للطالب، حيث يقيس بدقة مدى تقدمه في البرنامج، ويكون محفزًا له لزيادة التقدم لاحقًا، كما أنه مهم في الجوائز والحوافز المحددة للبرنامج.
وكمثال تطبيقي لتوضيح الصورة، ففي إحدى الدورات (مدتها عشرة أيام) وُضِعت الضوابط التالية للتقييم:
يكون التقييم من (400) درجة، موزعة كما يلي:
-الحضور في الوقت المحدد يوميًا (100 درجة) (10 درجات يوميًا)