الصفحة 12 من 43

ومن ذلك أن يقوم القارئ بحساب مقدار تقدُّمه في القراءة أثناء القراءة (عدد الصفحات التي قرأها في كل ثلث ساعة مثلًا) من خلال جدول صغير، لتكون دافعًا له لينهي حزبه من القراءة في الوقت المحدد.

ومما يلتزمه كذلك: الحرص على تكوين بعض العادات الإيجابية، التي ينبغي أن يتربى عليها المتلقي تدريجيًا، ومن ذلك: حسن الجلوس، القراءة السريعة، في المواضع التي تحتملها، تنمية ملكة التركيز والاندماج مع المقروء ...

وبالمقابل، مفارقة بعض العادات السلبية في القراءة، ومن ذلك: ترك النكوص في القراءة (أي كثرة الرجوع) ، طرد الشرود والانشغال المتكرر بالملهيات (أحاديث جانبية، جوالات .. الخ)

وغير ذلك من المهارات والعادات التي يقصر المقام عن ذكرها، والتي فصل فيها من كتب ومن ألقى ودرَّب حول مهارات القراءة وطرقها، والمكتبة (المقروءة والمرئية والمسموعة) مليئة بمثل ذلك.

ومن المفترض أن تُقدَّم بعض تلك (الوسائل والعادات) بشكل واضح ومختصر خلال الدورة المقررة في أول هذا البرنامج، كلُّ ذلك بتدرج وواقعية، ودون مثالية أو إثقال، فإنه من الصعب أن يلتزم المبتدئ بكل ما قيل في هذا المجال.

-ينظر في تصميم مذكرة: (القراءة الجادة) ، تحوي على الأساليب التي يلتزمها الطالب في كل كتاب، بحيث يكتب الطالب فيها فوائد القراءة، بحسب الطريقة المقررة، وتكون موزعة على أقسام الفوائد التي تعتمد، فمثلًا كل علم يكون له قسمه الخاص.

9 -جلسات المدارسة:

حيث يتم عقد جلسةِ مناقشةٍ جماعيَّة للمقدار المقروء في آخر الوقت يوميًا، أو بعد عدة أيام، يتم تداول أبرز الفوائد والإشكالات.

وسواء اتحد الكتاب الذي سيُقرأ، أو كان متعددًا، وإن كانت في الأوَّل أولى.

وفي حال تعدد المجموعات من الكتب (انظر ما تقدم في: 7 - كتب البرنامج) : فكل مجموعة تناقش ما قرأته من كتاب.

وتتم إدارة الجلسة من قِبل المشرف على البرنامج أو أحد طلبة العلم، ومن الممكن أن توكل فيما بعد إلى أحد الطلاب، يحدَّدُ لكل طالب يومًا ما ليناقش زملائه، ويدير حلقة الحوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت