وأما الكتب المقررة للقراءة في البرنامج، فثمة خياران فيها:
أ - ألا تكون الكتب محددة.
فيترك للطالب اختيار مجموعة من الكتب، دون أن تُسَمَّى له، فكل يختار بحسب مرحلته العلمية وما وصل إليه في قراءته الخاصة، أو ما رسمه له معلمه، ويكون المقصود من مشاركته التعاون على القراءة.
ب - أن تكون الكتب محدَّدة، ولهذا احتمالان أيضًا:
1 -أن يحدد في الدورة كتاب أو مجموعة كتب يمر عليها كل الطلاب خلال فترة الدورة.
2 -أن تحدد مجموعتان أو أكثر من الكتب، يختار المشارك من كل مجموعة كتابًا، (إما أن تختلف مجموعات الكتب باختلاف المسارات(راجع الفقرة السابقة) ، وإما أن يكون للمسار الواحد عدة مجموعات من الكتب يخيَّر بينها المشارك)
(( في آخر هذا العرض ثلاثة نماذج مقترحة، وبعدها مسرد بمئات الكتب في كل فن، ليختار واضع البرنامج منها ما يناسب وقت البرنامج والفئة المستهدفة والمستويات ) )
8 -ما يلتزمه الطالب أثناء القراءة:
وهذا راجع إلى ما تقترحه اللجنة، ومقدم الدورة التي في بداية البرنامج.
ومما يقترح في ذلك:
بعض الأمور المهارية، كتسجيل الفوائد العلمية العامة، والعلمية المختصة (موضوع معين يهتم به القارئ، كبحث ينوي بحثه أو رسالة أو درس يعدُّه) ، سواء كانت الفائدة منصوصة، أو مما يستنبطه القارئ من كلام المصنف، وكذا الفوائد العملية التطبيقية (التي ينوي القارئ أن يعمل بها) ، أو الدعويَّة (التي ينوي أن يدعو إليها غيره) .
كل ذلك برموز يضعها القارئ على الهوامش أثناء القراءة، ثم يرجع نهاية اليوم ليقيدها، إما في طرة الكتاب، أو في مذكرة خاصة.
وكذا تسجيل الإشكالات، والأسئلة العارضة.