الصفحة 3 من 8

عن إتفاق من يعتد به من أهل العلم وفقهاء المذاهب الذين حُكى عنهم الإجماع على عدم جواز العمل به"."

ويترتب عليه عند معارضته مع الرؤية الشرعية:

1 -إعدام صوم أول رمضان إذا كانت المخالفة بدايته.

2 -إعدام فطر يوم العيد إذا كانت المخالفة في نهايته.

وبالتالى: إنتهاك حرمة النص القرآنى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه"وحرمة نص السنة الشريفة:"صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته"وإنتهاك حرمة الصوم بمنع الناس من صيام أول رمضان، وإنتهاك حرمة العيد بمنعهم من إفطار يومه، مما يؤدى إلى تعطيل أحكام الله، وإثارة القلاقل والإضطراب، وزيادة الفرقة والإنقسام بين المسلمين."

وأما بالنسبة للخطأ الثانى: فهو إحداث علة للصوم والفطر لم يشرعها الله سبحانه وهى الحساب الفلكى وإضفاء الحجية عليها، وبيان ذلك:

أن الله سبحانه وتعالى ربط أحكامه بعلل وأسباب شرعية فإذا وجدت العلة الشرعية وجد حكم الله، وإذا إنتفت إنتفى حكم الله، ولا يملك أحد أن يغير هذه العلل ولأ أن يبدلها.

وقد ثبت بالكتاب والسنة أن علة وجوب الصوم والفطر هى المشاهدة ورؤية الهلال بصريًا.

وليست العلة مجرد وجوده علميًا، في السماء من غير رؤية حسية بالعين، قال تعالى: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) وقال صلى الله عليه وآله وسلم"صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته"فرتب وجوب الصوم والفطر على رؤية الهلال بالعين، لا على العلم بوجود الهلال فلكيًا دون رؤية بصرية، فالنبى صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل"صوموا لوجود الهلال أو ثبوته"حتى يعم الوجود كلًا من الوجودين الفلكى والبصرى، بل قال:"صوموا لرؤيته"والرؤية أخص من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت