فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 449

ومن بني قيس ثم من بني عامر بن صعصعة ثم من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب ولبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب.

ومن بني عامر بن ربيعة: خالد بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وحرملة بن هوذة بن ربيعة بن عمرو.

ومن بني نصر بن معاوية: مالك بن عوف بن سعيد بن يربوع.

ومن بني سليم بن منصور: عباس بن مرداس بن أبي عامر أخو بني الحارث بن بهثة بن سليم.

ومن بني غطفان ثم من بني فزارة عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر.

ومن بني تميم ثم من بني حنظلة: الأقرع بن حابس بن عقال من بني مجاشع بن دارم.

قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: أن قائلًا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه: يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمري! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفس محمد بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس ولكني تألفتهما ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه.

قال ابن إسحاق: وحدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يطوف بالبيت معلقًا نعله بيده فقلنا له: هل حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم جاء رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة فوقف عليه وهو يعطي الناس فقال: يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل فكيف رأيت؟ فقال: لم أرك عدلت قال: فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: ويحك إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون! فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ألا أقتله؟ فقال لا دعه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ينظر في النصل فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في الفوق فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم.

قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر بمثل حديث أبي عبيدة وسماه ذا الخويصرة.

قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح عن أبيه بمثل ذلك.

قال ابن هشام: ولما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطى في قريش وقبائل العرب ولم يعط الأنصار شيئًا قال حسان بن ثابت يعاتبه في ذلك:

زادت هموم فماء العين منحدر ... سحًا إذا حفلته عبرة درر

وجدًا بشماء إذ شماء بهكنة ... هيفاء لا دنس فيها ولا خور

دع عنك شماء إذ كانت مودتها ... نزرًا وشر وصال الواصل النزر

وأت الرسول فقل يا خير مؤتمن ... للمؤمنين إذا ما عدد البشر

علام تدعى سليم وهي نازحة ... قدام قوم هم آووا وهم نصروا

سماهم الله أنصارًا بنصرهم ... دين الهدى وعوان الحرب تستعر

وسارعوا في سبيل الله واعترفوا ... للنائبات وما خاموا وما ضجروا

والناس ألب علينا فيك ليس لنا ... إلا السيوف وأطراف القنا وزر

نجالد الناس لا نبقي على أحد ... ولا نضيع ما توحي به السور

ولا تهر جناة الحرب نادينا ... ونحن حين تلظى نارها سعر

كما رددنا ببدر دون ما طلبوا ... أهل النفاق وفينا ينزل الظفر

ونحن جندك يوم النعف من أحد ... إذ حزبت بطرًا أحزابها مضر

فما ونينا وما خمنا وما خبروا ... منا عثارًا وكل الناس قد عثروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت