قلت: ويوسف بن أسباط عدم كُتُبِه فكان يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه ولا يتعمد الكذب ، وقال أبوحاتم لا يحتج به.
انظر لسان الميزان لابن حجر ( ج6 ص 317) .
قلت: وعليه فمخالفته منكرة .
وأخرجه الطبراني في الدعاء ( ج2 ص975 ) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني حدثنا قيس بن الربيع عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به.
قلت: وقيس تغير لما كبر و أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدت به ، والراوي عنه يحيى الحماني و قد اتهموه بسرقة الحديث .
انظر التقريب لابن حجر ( ص804 ) و ( ص1060 ) .
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (ج5 ص379 ) من طريق سليمان بن محمد البجلي حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد حدثنا هشيم عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن لأبي سعيد الخدري مرفوعا به.
قلت: وهذا سنده ضعيف فيه سلمان بن محمد أبومنصور البجلي وهو ضعيف.
انظر الميزان الذهبي ( ج2 ص222) ، وسؤالات الحاكم للدارقطني (ص 118) .
وأخرجه الطبراني في الدعاء ( ج2 ص975) من طريق عمرو بن عاصم الكلابي حدثنا الوليد بن مروان عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به.
قلت: الوليد بن مروان مجهول ، و عمرو الكلابي في حفظه شيء.
انظر التقريب لابن حجر (ص738 ) .
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ( ج8 ص25) من طريق قيس بن أبي سعيد الجزري عن الربيع عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز السدوسي عن قيس بن أبي حازم البجلي عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به .
هكذا وقع قيس بن أبي حازم بدل قيس بن عباد ، و هو منكر.
والحديث معروف من رواية قيس بن عباد ، ولعل الحمل على قيس الجزري هذا فإنه لا يعرف .
قال النسائي عقب الحديث: ( هذا خطأ ، والصواب موقوف ، خالفه محمد بن جعفر فوقفه ) يعني يحيى بن كثير الراوي ، الرواية المرفوعة .