قلت: هكذا صح موقوفا ، وروي ضعيفا مرفوعا.
وإليك التفصيل:
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ص173 ) والطبراني في الدعاء (ج2 ص 975 و 976) وفي المعجم الأوسط (ج2 ص123) و الحاكم في المستدرك (ج3 ص465) و البيهقي في شعب الإيمان (ج3 ص21) وابن حجر
في نتائج الافكار (ج1 ص248) من طريق يحيى بن كثير العنبري عن شعبة عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به وفيه (من قرأ سورة الكهف كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ... .) .
قال الطبراني: ( رفعه يعني يحيى بن كثير عن شعبة، ووقفه الناس، و كذلك رواه سفيان الثوري موقوفا ) .أهـ
وقال النسائي: ( هذا خطأ و الصواب موقوف ، خالفه محمد بن جعفر فوقفه) .اهـ
قلت: ورواية محمد في شعبة مقدمة على رواية يحيى كما سيأتي فهي منكرة.
وعلى هذا فالقول قول محمد بن جعفر حيث رواه موقوفا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (ج2 ص368) والبيهقي في السنن الكبرى (ج3ص349) من طريق نعيم بن حماد عن هشيم عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس ابن عباد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به وفيه ( أضاء له من النور ما بين الجمعتين ... ) .
وصححه الحاكم ، ورده الذهبي بقوله: ( نعيم بن حماد ذو مناكير) .
وأخرجه البيهقي في فضائل الأوقات (ص502) من طريق يزيد بن مخلد حدثنا هشيم عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز عن قيس بن عباده عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به.
قلت: وهذا سنده فيه يزيد بن مخلد الواسطي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل (ج9 ص291) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. فهو مجهول
وأخرجه البيهقي في الدعوات الكبير ( ص 42 ) وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص 18) وابن حجر في نتائج الافكار ( ج 1 ص247) والمعمري في عمل اليوم والليلة كما في النكت الظراف لابن حجر ( ج3 ص 447) من طريق يوسف بن أسباد عن سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به.