فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 50

والجليس، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" [1] .

وعنه أيضًا قال:"الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" [2] .

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يُحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة" [3] .

7ـ تحديد هدف سامٍ للوصول إليه:

وليس هناك من هدف أسمى وأعظم من نيل رضا الله عز وجل والجنة، يقول الدكتور محمد بن حسن بن عقيل موسى الشريف:

(فكلما سما هدف المرء ضاعف جهده للوصول إليه، ولذلك يُلحظ على أكثر العاجزين أنهم لا هدف لهم إطلاقًا أو أن أهدافهم تافهة حقيرة لا قيمة لها، ويُرى أن أكثر العظماء كانت لهم أهداف عظيمة حاولوا الوصول إليها، فأفلحوا تارة وأخفقوا أخرى، لكن فلاحهم ـ إذا أفلحوا ـ شيء عظيم.

لذلك على العاجز ـ حتى يتخطى عجزه ـ أن يضع نصب عينه هدفًا عظيمًا يسعى أن يصل إليه، وهذا السعي في الحقيقة هو تجاوز للعجز.

(1) رواه أبو داود والترمذي، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن، وكذا قال الألباني رحمه الله. صحيح سنن الترمذي برقم 1937.

(2) رواه مسلم 2637.

(3) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت