ومن نارِ الحروفِ لظى الجليدِ
12 -سَأُعلنها على الطاغين حربًا
بسيفِ الحرفِ نظمًا للقصيدِ
13 -ففي ليلٍ أُبيِّتُهم بشعري
وفي صبحٍ يُباغتهم وجودي
14 -أَذودُ الشَّرَ عن ديني وَعِرضي
وَلَو لَفُّوا حبالَ النَّار جِيدي
15 -لأَهلِ الكفرِ صَارختي وفَظِّي
وللأَحبابِ عطري في الورودِ
16 -أُدافعُ عن حمى الإسلامِ دَابي
وَأَدعو اللهَ أَنْ ينمي جُهودي
17 -وَأَسأَلُه بأن يبقى لساني
لأَهلِ الحقِ يدفعُ بالردودِ
18 -وأَنْ يبقى على الطَّاغين حربًا
ينغصُ عيشَ أعوانِ اليهودِ
19 -وأَن يبقى ـ إِذا ما مِتُّ ـ شعري
شَذىً للخلِّ شَوكًا للحسودِ
المناسبة: أحد إخواننا سمع قصيدة ألقاها الشيخ أسامة بن لادن (حفظه الله) في عرس أحد أولاده قال فيها:
إخوانكم شدوا سروج مطيهم
كابول شدت والنجائب ضمر