فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 118

27 -أَينَ الأكابرَ! والملوكَ وجندَهم؟

أَينَ الذين ببأسهم قد أَرْعَبوا؟

28 -بل أين فرعون اللَّعين؟ وأين من

حكموا البلادَ وقَتَلوا وتَحزَّبوا؟

29 -أين الكنوزَ كنوزَ قارونَ التي

جَمْعُ الرِّجالِ بِحملها قد أُتعِبوا

30 -ذهبوا جميعًا للترابِ ومثلَهم

جَمْعٌ جموعٌ للترابِ سيذهبوا

31 -يا أيُّها الناسُ اسمعوا لمقالتي

عتبي عليكم ليس مثلي يعتبُ

32 -ما أجملَ العيشَ الكريمَ بقيدهم

هيا لقيدهمُ فقوموا واطلبوا

33 -إن الحياة بقيدهم مع عزَّةٍ

خيٌر من الذلِّ الذي قد أَوهبُوا

34 -يا أيُّها الناسُ اسمعوا لمقالتي

باللهِ أُقسم ليسَ قسمًا يَكذبُ

35 -وَعْدُ الإِلهِ بجنةِ العُقبى غدًا

هذي طريقٌ للوصولِ ومَسْرَبُ

المناسبة: هذه القصيدة إهداءا للشيخ أبي محمد المقدسي بعد أن سمعت أنه سجن للمرة الثالثة على قضية جديدة (المفرق) والقصيدة عبارة عن حوار بينه وبين أصغر أولاده (المغيرة) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت