27 -أَينَ الأكابرَ! والملوكَ وجندَهم؟
أَينَ الذين ببأسهم قد أَرْعَبوا؟
28 -بل أين فرعون اللَّعين؟ وأين من
حكموا البلادَ وقَتَلوا وتَحزَّبوا؟
29 -أين الكنوزَ كنوزَ قارونَ التي
جَمْعُ الرِّجالِ بِحملها قد أُتعِبوا
30 -ذهبوا جميعًا للترابِ ومثلَهم
جَمْعٌ جموعٌ للترابِ سيذهبوا
31 -يا أيُّها الناسُ اسمعوا لمقالتي
عتبي عليكم ليس مثلي يعتبُ
32 -ما أجملَ العيشَ الكريمَ بقيدهم
هيا لقيدهمُ فقوموا واطلبوا
33 -إن الحياة بقيدهم مع عزَّةٍ
خيٌر من الذلِّ الذي قد أَوهبُوا
34 -يا أيُّها الناسُ اسمعوا لمقالتي
باللهِ أُقسم ليسَ قسمًا يَكذبُ
35 -وَعْدُ الإِلهِ بجنةِ العُقبى غدًا
هذي طريقٌ للوصولِ ومَسْرَبُ
المناسبة: هذه القصيدة إهداءا للشيخ أبي محمد المقدسي بعد أن سمعت أنه سجن للمرة الثالثة على قضية جديدة (المفرق) والقصيدة عبارة عن حوار بينه وبين أصغر أولاده (المغيرة) :