7. (فصهيبُ) و (الخبابُ) يطفيءُ شحمُهُ
حَرُّ الجمارِ وياسرٌ وبلالُ
8.فتحملوا للهِ ما عجزت له
كتلُ الحديدِ وصخرةٌ وجبالُ
9.أُمي (سميةَ) كيف يُثني عزمنا
قفل الحديد وسكة وحبال
10.مالي أرى هممَ الرجال ضعيفةً
عجزت تخور تهدُها الأقفالُ
11.مالي أراهم عند أولِّ محنةٍ
حادوا عن الصبرِ الجميلِ ومالوا
12.ما لها همَّا تضيقُ وحشرجت
منا الصدورُ وضاقتِ الأحمالُ
13.هل حرُّ صحراءِ الجزيرةِ منعشٌ
والحرُّ في هذي البلاد وبالُ؟
14.هل كانت الأغلالُ قبلُ رقيقةً
واليوم ليست مثلَها الأغلالُ؟
15.هل كان طعمُ الموتِ عندك سائغٌ
حتى يطيبَ القتلُ والأهوالُ؟
16.يا أمَّ عمارٍ بكلِّ سهولةٍ
يحني جباهَ رجالنا أطفالُ
17.ولما يريدُ يسوقنا أغمارُهم
ويُذلُنا في عصرنا الأنذالُ