الصفحة 5 من 43

نعيم بن حماد قال: كان ابن المبارك إذا قرا كتاب الرقاق فكأنه بقرة منحورة من البكاء لا يجترئ أحد منا أن يدنو منه أو يسأله عن شيء.

قال سفيان: إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل عبدالله بن المبارك فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام.

عمران بن موسى الطرسوسي قال: جاء رجل فسأله سفيان الثوري عن مسألة، فقال له: من أين أتيت؟ قال: من أهل المشرق: قال: أوليس عندكم أعل أهل المشرق؟ قال: ومن هو يا أبا عبدالله؟ قال: عبدالله بن المبارك. قال: وهو أعلم أهل المشرق؟ قال: نعم وأهل المغرب.

قال ابن عيينة: نظرت في أمر الصحابة وأمر ابن المبارك فما رأيت لهم عليه فضلا إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه.

حبان بن موسى قال: عوتب ابن المبارك فيما يقرى من المال في البلدان ولا يفعل في أهل بلده كذلك، فقال: إني أعرف مكان قوم لهم فضل، وصدق طلبوا الحديث وأحسنوا الطلب، فاحتاجوا، فإن تركناهم ضاع علمهم، وإن أعناهم بثوا العلم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، ولا أعلم بعد النبوة أفضل من بث العلم.

عبدالله بن ضريس قال: قيل لعبدالله بن المبارك: يا أبا عبدالرحمن، الى متى تكتب هذا الحديث؟ فقال: لعل الكلمة التي انتفع بها ما كتبتها بعد.

الحسين بن الحسن المروزي قال: سمعت ابن المبارك يقول: أهل الدنيا خرجوا من الدنيا قبل أن يتطعموا أطيب ما فيها. قيل له: وما أطيب ما فيها؟ قال: المعرفة بالله عز وجل.

قطن بن سعيد قال: ما أفطر ابن المبارك رئى نائما قط.

علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت ابن المبارك يقول: لأن أرد درهما من شبهة أحب الى من أن أتصدق بمائة ألف ومائة ألف، حتى بلغ ستمائة ألف.

عبدالله بن خبيق قال: قيل لابن المبارك: ما التواضع؟ قال: التكبر على الأغنياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت