فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 3950

حذفت لتقصير الصلة بقوله في باب الموصول في التسهيل، فقال ما نصه:"وإن عني بالذي من يعلم أو شبهه فجمعه الذين مطلقًا ويغني عنه الذي في غير تخصيص كثيرًا وفيه للضرورة قليلًا"انتهى. وقال المصنف في شرح هذا الكلام:"إذا لم يقصد بالذي تخصص جاز أن يعبر به عن جمع جملًا على من، قال: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} ، فلو لم يرد به الجمع لما أشير إليه بـ"أولئك"، ولا عاد عليه ضمير جمع ومنه {كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} لأنه ضرب به مثل لجمع."

فإن قصد بالذي تخصص فلا بد من"اللذين"في التثنية و"الذين"في الجمع ما لم يضطر شاعر، نحو قوله:

أبني كليب إن عمي اللذا ...

وقوله:

وإن الذي حانت يفلج دماؤهم

انتهى. وكان قد قدم أيضًا في الاستدلال على حذف النون لتقصير الصلة قوله:

أبني كليب إن عمي اللذا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت