فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 26

ويعتقد الرافضة انهم هم الناس فقط وينفون أصل الإنسانية عن غيرهم بل يعتبرونهم حيوانات ويفضلون الحيوانا عليهم:

في رواية يرويها العياشي عن أبي عبدالله أنه قال: (الشيعة هم الناس وغيرهم ألله أعلم بهم ماهم؟…) تفسير العياشي 40

وعن أبي بصير قال: (حججت مع أبي عبدالله فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يابن رسول الله , يغفر الله لهذا الخلق فقال: ياأبا بصير إن كثير من ترى قردة وخنازير قال قلت: أرنيهم قال: فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير فهالني ذلك ثم أمر يدة على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى) بصائر الدرجات ص290

وعن أبي بصير قال: قلت للإمام الصادق: مافضلنا على من خالفنا ؟

فوالله أني لأرى الرجل منهم أرضى بالا وأنعم عيشا وأحسن حالا وأطمع في الجنة . قال: فسكت عني حتى كنا بالأبطح من مكة ورأينا الناس يضجون إلى الله قال: ماأكثر الضجيج والعجيج وأقل الحجيج والذي بعث محمد وعجل بروحه الى الجنة مايتقبل الله إلا منك ومن أصحابك خاصة: قال: ثم مسح يدة على وجهي فنظرت فإذا أكثر الناس خنازير وحمير وقردة إلا رجلا عد رجل) بحار الأنوار 27/30

وأيضا تفضيلهم للحيوانات

روي الطوسي عن محمد بن النفية أنه كان يحدث أبية أن قال: (ماخلق الله عز وجل شيئا أشر من الكلب والناصب أشر منه) أمالي الطوسي 279 وبحار الأنوار 27/221

وروى البرقي عن أبي عبدالله أنه قال: (أن نوحا عليه السلام حمل في السفينة الكلب والخنزير ولم يحمل فيها ولد الزنا والناصب شر من ولد الزنا ) الماحسن للبرقي 185 وثواب الأعمال وعقاب الأعمال للصدوق 251

أتهام الروافض قاتلهم الله وأخزاهم لأهل السنة بأنهم أبناء زنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت