فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 26

وأيضا عنه: (قال لاتغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا وهو لايطهر إلى سبعة آبآء وفيها غسالى الناصب وهو شرهما أن الله لم يجعل خلقا شرا من الكلب وإن الناصب أهون على الله من الكلب )

المصدر نفسة

وعن خالد القلاسني قال: قلت لأبي عبدالله: ألأقى الذمي فيصافحني قال أمسحها بالتراب وبالحائط. قلت: فالناصب قال: أغسلها) الأصول من الكافي 2/650

وقال نعمة الله الجزائري وهوا أحد طواغيتهم الكبار (وأما الناصبي وأحوالة فهو بما يتم ببيان أمرين: الأول: في بيان معنى الناصبي الذي ورد في الأخبار أنه نجس وأنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي وأنه كافر نجس بأجماع علماء الأمامية رضوا ن الله عليهم ) الأنوار النعمانية 2/306

ويقول حاخام إيران الأكبر الخميني (وأما النوصب والخوارج لعنهم الله فهما نجسان من غير توقف ) تحرير الوسيلة 107

يعتقد اليهود أنهم هم الناس فقط وينفون عن غيرهم أصل الأنسانية بل يعتبرونهم حيوانات ويفضلون الحيوانا عليهم:

جآء في التلمود (نحن شعب الله في الأرض وقد أو جب علينا أن يفرقنا لمنفعتنا ذلك أنه لأجل رحمتة ورضاه عنا سخر لنا الحيوان الإنساني وهم كل الأمم والأجناس سخرهم لنا لأنه يعلم أننا نحتاج إلى نوعين من الحيوان نوع أخرس كالدواب والأنعام والطير ونوع ناطق كالمسيحيين والمسلمين وسائر الأمم من أهل اشرق والغرب) فضح التلمود 99

وجآء في التلمود (الأمم الخارجة عن اليهود ليست فقط كلابا بل حمير أيضا ) الكنز المرصود 68

ويقول الحاخام أريل: (الخارجون عن دين اليهود خنازير نجسة تسكن الغابات) المصدر السابق

وجآء في تفضيلهم الحيوانات على باقي الأمم: (أن الكلب أفضل من الأجانب لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجانب وغير مصرح له أيضا أن يعطيهم لحما بل يعطية للكلب لأنه أفضل منهم) المصدر السابق 68

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت