فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 109

3-قتل السلطان لإخوته الذكور: كانت هناك عادة وحشية بربرية وهمجية صاحبت بعض سلاطين آل عثمان في عصر التخلف والتأخر وتم فيها سفك دماءٍ بريئة كثيرة بلا ذنب ولا جريرة.. حيث كان السلطان الجديد حين يرتقي العرش يقوم بقتل إخوته الذكور حتي لا ينافسوه علي الحكم.. وكمثال علي ذلك فإن السلطان السابع عشر (مراد الرابع) قتل أخاه وولي عهده (بايزيد) وكان في الثالثة والعشرين من عمره ثم قتل أخاه الثاني (سليمان) .. ثم الثالث (قاسم) ولم يبق من إخوته الذكور سوي الأخ الرابع (إبراهيم) الذي أصبح وليًا للعهد بعد قتل إخوته الثلاثة.. وكانت الخلافة في البيت العثماني تنتقل بعد وفاة الخليفة إلي أكبر إخوته وليس أكبر أبنائه... فإن مات إخوته جميعًا أو قُتِلوا انتقلت الخلافة إلي أكبر أبنائه.. وشاءت إرادة الله أنه كلما أنجب السلطان (مراد الرابع) ابنًا تُوفي بعد فترة فلم يعش له أي من أولاده ليكون وليًا للعهد.. وقد بلغت الحماقة به أنه عزم علي قتل أخيه الرابع (إبراهيم) لكن والدته السلطانة نصحته بتأجيل ذلك حتي يُرْزَق بابن يجعله وليًا للعهد ولكن ذلك لم يتحقق.. وهكذا نجا (إبراهيم) من القتل وأصبح الوحيد من (آل عثمان) الذي بقي علي قيد الحياة وتولي الخلافة بعد وفاة أخيه السلطان (مراد الرابع) .. ولو كان قد قُدِّر له أن يُقتل لكانت ذرية (عثمان) قد انقرضت وسلسلة رجالهم قد انقطعت ودولتهم قد اندثرت.4- اختراق قصر السلطان وخيانة الوزراء من غير المسلمين: وهذه أيضًا من أشد وسائل الماسونية خبثًا ودهاءً في اختراق مراكز الحكم في بلاد المسلمين وتطويعها لما فيه مصالح اليهود والصليبيين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت