الصفحة 46 من 51

ثم تطرق البحث إلى الضوابط والشروط التي ينبغي مراعاتها وتوافرها في الترجمة لمعاني كتاب الله تعالى، سواء المتعلقة بالمترجم أو بالترجمة نفسها، كما أوضح البحث أهداف الترجمة والأمور المبتغاة والمرجوة من ورائها، كما أبان البحث الأهمية البالغة لترجمة معاني القرآن الكريم، والوسائل المعينة على ذلك.

ثم تطرق البحث أخيرًا إلى بيان أبرز الجهود العملية الموفقة التي قامت بها المملكة العربية السعودية في مجال ترجمة معاني كتاب الله تعالى ونشره.

وإذا كان للباحث من كلمة أخيرة وتوصية فإنه يوصي بما يلي:

1 ـ العناية الخاصة بترجمة معاني كتاب الله تعالى من جميع النواحي العلمية والعملية والفنية والطباعية والإخراجية.

2 ـ يوصي الباحث بتوحيد الجهود العلمية المتعلقة بترجمة معاني كتاب الله تعالى، تحت جهاز مركزي واحد، حصرًا للجهود، والخبرات، والطاقات.

3 ـ عدم التوسع في ترجمات معاني كتاب الله تعالى إلا بقدر الحاجة الداعية لذلك.

4 ـ ضرورة كتابة النص القرآني الكريم باللغة العربية في وسط كل صفحة من الترجمة، والإشارة إليها، وتنبيه القارئ لذلك.

5 ـ تضمين كل ترجمة لمعاني كتاب الله تعالى ما يفيد أن هذه الترجمة إنما هي: تفسير لمعاني آيات كتاب الله تعالى، وليست ترجمة حرفية له.

6 ـ حفز الناس المستهدفين بالترجمة إلى تعلم اللغة العربية لغة القرآن الكريم ليقرؤوه من مصدره مباشرة من دون وسيط وحاجة إلى مترجم لمعانيه.

7 ـ يوصي الباحث بعمل ترجمة خاصة لمعاني كتاب الله تعالى لذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة (كالمكفوفين) وتكون على طريقة (برايل) لشهرتها في العالم.

8 ـ يوصي الباحث الإخوة المترجمين، وأعضاء لجان الترجمة بتقوى الله تعالى في عملهم، ومراقبته، والتنبه الكامل لعملهم، والاحتياط الشامل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت