الصفحة 33 من 51

تقوم المملكة العربية السعودية ممثلة في الهيئات والقطاعات الحكومية المختلفة بدور رائد في ترجمة معاني كتاب الله الكريم إلى لغات العالم المختلفة، وطبعه في طبعات متعددة ومختلفة، مع العناية الكاملة بها، وتقريبها للناس في مختلف أنحاء العالم.

وأبرز هذه الجهات والهيئات التي تتولى ترجمة معاني القرآن الكريم وطبعه إلى لغات عديدة ما يلي:

أولًا: الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء.

وكانت قديمًا تعرف (بالرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد) .

وهذه الإدارة تعد من أقدم وأكبر الهيئات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، وكان يرأسها سماحة الشيخ: عبدالعزيز بن باز ـ يرحمه الله ـ ويتولى رئاستها حاليًا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ـ يحفظه الله ـ وفي هذه الإدارة قسم خاص بالترجمة وهو: (وكالة الطباعة والترجمة) وكان يعرف سابقًا باسم (إدارة الطبع والترجمة) ، وتتولى هذه الوكالة ـ إضافة لترجمة الكتب الإسلامية العديدة ـ القيام بترجمة معاني القرآن الكريم إلى مختلف لغات المسلمين ترجمة علمية دقيقة وصحيحة، وتتعاون في طبعها مع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة (1) .

وتوضح الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء اهتمامها بطباعة ترجمات معاني القرآن الكريم إلى لغات مختلفة بقولها:"لما كانت الترجمة وسيلة من وسائل نقل بعض المعاني، وتيسير فهم القرآن، وتدبره لمن لا يعرف اللغة العربية، وجب القيام بها نصحًا للعباد، وإبلاغًا لكتاب الله إلى من لا يعرف لغته" (2) .

ثانيًا: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

(1) انظر: دور الترجمة الدينية في الدعوة، لعبده بوريما ص65-66.

(2) المرجع السابق ص66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت