الصفحة 32 من 51

وهذا التنوع راجع ـ في الحقيقة ـ إلى ما يشهده العالم في العصر الحاضر من ثورة في المعلومات، وتقدم باهر في الاتصالات، وتطور كبير في آلات التقنية، وتوسع في ميادين الإعلام المختلفة.

ويمكن إجمال هذه الوسائل فيما يلي (1) :

أولًا: الوسائل المقروءة:

والمقصود بذلك: كتابة ترجمات معاني القرآن الكريم على ورق،وهذه الوسيلة يمكن أن نتصورها في الأشكال التالية:

أ ـ تفسير كامل لمعاني القرآن الكريم مع ترجمتها بلغات متعددة، ويراعى الاختصار والاقتصار على المعاني الهامة، دون الدخول في المسائل والقضايا الأخرى.

ب ـ تجزئة هذا التفسير المترجم لمعاني القرآن الكريم إلى أجزاء عديدة (30) جزءًا.

ج ـ إفراد بعض الموضوعات الهامة التي تناولتها آيات الكتاب الحكيم (كموضوعات العقيدة مثلًا، أو أخلاق المجتمع المسلم، أو العلاقة مع أهل الديانات الأخرى) بالترجمة لمعانيها وطبعها في كتيبات خاصة بها.

ثانيًا: الوسائل المسموعة:

والمقصود بذلك نقل ترجمات معاني القرآن الكريم عن طريق الإذاعة، أو ما يقوم مقامها مثل أشرطة التسجيل.

وهذه الطريقة يمكن أن نتصورها فيما يلي:

أ ـ بث ترجمات معاني القرآن الكريم عن طريق الإذاعات الموجهة إلى غير الناطقين باللغة العربية، وذلك باللغات التي يتحدثون بها أو يفهمونها.

ب ـ تسجيل ترجمات معاني القرآن الكريم في أشرطة، وإهداؤها للناس، أو بيعها بثمن مخفض، مع تيسير انتقالها وقربها ممن ينتفعون بها.

ثالثًا: الوسائل المرئية:

والمقصود بذلك عرض لترجمات معاني القرآن الكريم عن طريق الوسائط المرئية، وباللغات المفهومة لدى الفئات المستهدفة، مثل:

أ ـ التلفاز.

ب ـ الإنترنت (عن طريق موقع أو مواقع خاصة بذلك) .

ج ـ الحاسب الآلي (عن طريق الأقراص المدمجة) .

المبحث العاشر: بيان لأبرز الجهود العملية التطبيقية للمملكة العربية السعودية في مجال ترجمات معاني القرآن الكريم

(1) رصد ومتابعة خاصة بالباحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت