الصفحة 9 من 11

فقد أخرج البخاري عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ فَسَمِعْتُ هَؤُلاءِ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحْسِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ( [10] )

2-فتح باب العمل للقادرين وسد حاجة غير القادرين عليه ويوجب الإسلام على بيت المال الإنفاق على المحتاجين لذلك ، والمسجد بإمكانه أن يقوم بدور في حل أزمة المحتاجين في هذا الجانب من خلال تنمية شعور التكافل الاجتماعي بين المسلمين، ومن خلال صندوق العائلات الفقيرة الذي من الممكن إنشاؤه في كل مسجد بحيث يقوم المصلون الذين يستطيعون أن يتبرعوا بدينار واحد كل أسبوع لإعالة العائلات الفقيرة والمحتاجة ، أو من خلال صناديق الزكاة التي تنتشر من خلال المساجد.

3-توزيع الأموال العامة على وجه يحقق التوازن بين المسلمين .

4-اشتراك كل أفراد المجتمع القادرين على تحمل المسئوليات في تنمية الخير ودفع الشر.

5-أن يوقن الناس بأنهم متساوون في أصل الحقوق والواجبات وأن الجزاء على الأعمال على حسب طبيعتها ومقدارها وثمرتها ( [11] ) . قال تعالى: { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } (المائدة: 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت