حيث حث الإسلام على كفالة الأغنياء للأقارب الفقراء لأنهم أعلم بأحوالهم حيث قال تعالى: { لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } (البقرة: 177) وقال تعالى: { وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (الأنفال: 75)
2-كفالة اليتامى:
اهتم الإسلام باليتامى اهتمامًا كبيرًا حيث ذكرهم المولى عز وجل في كتابه العزيز في اثنتين وعشرين آية، لكن الله سبحانه وتعالى لم يحث صراحة على كفالة اليتيم ولا في آية واحدة ويشعر هذا إلى أن كفالة اليتيم هي من الأمور البديهية التي لا تحتاج إلى النص عليها رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على كفالة اليتيم واهتم بذلك ، فقد أخرج البخاري عن سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ( [9] ) .
وقد حصر الدكتور عبد العال أحمد عبد العال التكافل الاجتماعي في الخطوط العريضة التالية:
1-أن يشعر كل فرد في المجتمع بأن عليه واجبات يجب أن يؤديها وأن له حقوقًا يلزم الدولة أن تكفلها له.