الصفحة 53 من 181

وقد كان عطوفًا رفيقًا بأولاده حتى أنه كان يقول فاطمة بضعة مني وكان يحب أولادها الحسن والحسين حبًا جما حتى أنه كان يحملهما على ظهره ويمشي . فيقول: نعم الجمل جملكما . وقد كان أحيانًا يصلي وهو يحمل أمامة ابنة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها ، إلى جانب ذلك فقد ضرب لنا رسولنا الكريم مثلًا أعلى باحترامه لرأي المرأة , ففي صلح الحديبية أمر رسول الله (( ( صلى الله عليه وسلم الصحابة رضوان الله عليهم أن ينحروا هديهم فقال:( قوموا فانحروا ثم احلقوا ، قالها ثلاثًا . فما قام منهم أحد فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما كان من المسلمين . فقالت: يا نبي الله أخرج إليهم ولا تكلم أحدًا حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك ، فخرج فلم يكلم أحدًا منهم حتى فعل ذلك . نحر بدنه ودعا حالقه فحلق فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضًا ... ) أخرجه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت