وقد أباح الإسلام للمرأة أن تشارك في الحياة العامة والنشاطات الاجتماعية المختلفة ، إذا التزمت بالآداب العامة ،وكانت ملتزمة بالحجاب الشرعي ، حتى لا تعرض نفسها وغيرها للفتنة ، فقد أجاز لها الخروج إلى المسجد وحضور الصلاة والاستماع إلى دروس العلم والمواعظ ، فقد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ((:( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ) رواه البخاري . ولأن المسجد هو المؤسسة الأولى في المجتمع المسلم فهو مركز العبادة أولًا ، ومركز العلم ثانيًا ،ومركز تجمع ثقافي واجتماعي للرجل والمرأة على حد سواء
وشاركت المرأة في عصر الرسالة في الجهاد ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يصحب في غزواته في كل مرة إحدى نسائه والشواهد من التاريخ كثيرة ، التي تدل على مشاركة المرأة في الجهاد كأمثال أم عمارة"نسيبة المازنية"وأم سليم وصفية بنت عبد المطلب ومنهن من كانت تخرج لتقوم على مداواة الجرحى مثل رفيدة بنت الحارث .