الشرط الثالث: أن يكون سميكًا فلا يشف عما تحته لأنه إذا كان رقيقًا فإنه لا يؤدي المراد من الستر فقد أخرج مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وأن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) ، والكاسيات العاريات: من يلبسن ثيابًا رقاقًا .
الشرط الرابع: أن لا يكون الجلباب زينة في نفسه كأن يكون مزخرفًا بالخرز أو النقوش الذهبية لأنه بهذه الصورة يكون لافتًا للنظر وقد قال تعالى: ( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ) . (37 [35] )
الشرط الخامس: أن لا يكون معطرًا فقد قال رسول الله (( ( (( (( (( (( (( (( ((:( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) رواه النسائي وأبو داود والترمذي وقال حسن صحيح .
الشرط السادس: أن لا يشبه لباس الرجال فإن على المرأة أن ترتدي ما يناسبها من الملابس ( وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم( الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل ) رواه أبو داوود والحاكم وقال صحيح .
الشرط السابع: أن لا يشبه لباس الكافرات لأن التشبه بالكافرين دليل على الهزيمة الروحية وفقدان الهوية الإسلامية المميزة . فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه أبو داود .
الشرط الثامن: أن لا يكون لباس شهرة: ولباس الشهرة هو ما يقصد به الاشتهار بين الناس كأن ترتدي المرأة ثوبًا نفيسًا غالي الثمن لترى نفسها متميزة عن غيرها ، أو ثوبًا رخيص الثمن إظهارًا للزهد والرياء لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ، ثم ألهب فيه نارًا ) رواه أبوداود وابن ماجة وإسناده حسن .