والشرف والعفاف . وعلى كل منهما الالتزام بهذه المبادىء وهي:
1.السعي إلى الزواج:
أن يسعى كل منهما للزواج إذا رأى أنه قادر على تحمل تبعاته ، ليحصن نفسه من الوقوع في الحرام , فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ,ولا تكونوا كرهبانية النصارى ) . أخرجه البيهقي . (28 [26] )
وقد شرع الإسلام الزواج لحكم بالغة منها:
أ. الحفاظ على النوع الإنساني فقد قال تعالى: ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ) . (29 [27] )
وقال أيضًا: ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) . (30 [28] )
ب. تهذيب النفس وكبح جماحها والتحصن من الشيطان الذي يقف للإنسان بالمرصاد فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه , فليتق الله في النصف الباقي ) أخرجه الحاكم وقال صحيح الإسناد .
وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: ( يا معشر الشباب عليكم بالباءة , فإنه أغض للبصر ,وأحصن للفرج , فمن لم يستطع منكم الباءة فعليه بالصوم . فإن الصوم له وجاء ) رواه البخاري .
ج. إدخال الطمأنينة والراحة إلى النفس الإنسانية ,فبالزواج ينعم الإنسان بالسعادة في ظل الزوجة الصالحة و إنجاب الولد ,فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا الزوجة الصالحة ) رواه مسلم .
د. تلبية حاجات النفس الغريزيه وإشباعها وتوجيهها نحو الطريق السوي . فقد قال تعالى: ( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ) (31 [29] )
أحكام الزواج: