الصفحة 20 من 96

هو ما آخره ألف كـ (يخشى) أو واو كـ (يغزو) أو ياء كـ (يرمي) ، فإنه يجزم بحذف حرف العلة نيابة عن السكون، وذكر السيوطي أنه يجوز في الشعر تسكين ما قبل هذه الحروف بعد حذفها تشبيها بما لم يحذف منه شيء، كقوله (1) :

ومن يتّقْ فإن الله معْهُ (ورزق الله مؤتاب وغاد)

وورد إبقاء هذه الحروف مع الجازم، كقوله (2) :

ألم يأتيك والأنباء تَنمِي (بما لاقت لبون بني زياد)

(1) انظر: د.إميل يعقوب: المعجم المفصل 1/238

(2) انظر: المرجع السابق 1/246 ولعل هذا البيت مما أزال الإعراب عن وجهه الذي رسمه النحاة. يقول ابن جني تعليقا على هذا البيت:"إن كان ترك زيغ الإعراب يكسر البيت كسرا لا يزاحفه زحافا فإنه لابد من ضعف زيغ الإعراب واحتمال ضرورته .. فاعرف إذًا حال ضعف الإعراب الذي لابد من التزامه مخافة كسر البيت من الزحاف الذي يتكبه الجفاة الفصحاء إذا أمنوا كسر البيت، فإن أمنت كسر البيت اجتنبت ضعف الإعراب، وإن أشفقت من كسره ألبتة دخلت تحت كسر الإعراب". انظر: الخصائص1/333 وحول (مُزيلات الإعراب) انظر: د.محمد إبراهيم البنا: الإعراب سمة العربية 34: 38

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت