الصفحة 29 من 52

ومنهجا لعملها.

إن البشرية اليوم في أمس الحاجة إلى الإسلام وإن المسلمين بالتالي مطالبون بأن يكونوا مثالًا حيا وعنوانا صادقًا للإسلام حتى إذا ما دعوا إلى الإسلام غيرهم وجد ذلك الغير فيهم الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة وكانوا سببًا مباشرًا في اعتناقه الإسلام.

وإن علينا أيها المسلمون سواء كنا حكامًا أو محكومين أن نظهر لغير المسلمين مدى التزامنا وتطبيقنا للإسلام لا أن نسير في فلكهم ونتبع سنتهم، يجب أن نقف من أوامر الله وأوامر رسوله موقف المطيع المستجيب فإنه لا معنى للطاعة إذا كنا نرتكب المنهيات ونفعل المحظورات قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال: 20 - 24] .

ومن المؤسف أن كثيرا من المحظورات في الإسلام ترتكب وكأنها شيء عادي ومن أمثلة ذلك التبرج والسفور واللهو المحرم والتعامل بالربا والغش في المعاملات وغير ذلك مما شاع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت