الالتزام بالمنهج الإلهي
إن قضية الالتزام بالمنهج الإلهي ليست مجرد آراء أو أفكار تطرح في لقاء عابر أو من خلال مذياع أو تلفاز أو صحيفة أو ندوة أو محاضرة تأخذ بألباب السامعين والمشاهدين وتشد إليها أنظارهم.
إنها إيمان وثبات ومن ثم تطبيق عملي صادق سواء على مستوى الفرد أو الجماعة أو الحكومة بحيث تتضافر الجهود مجتمعة للسير على المنهج الإلهي والتزام الإسلام عقيدة ومنهج حياة وطرح كل ما يتعارض مع أوامر الله وأوامر رسوله سواء في التربية والتعليم أو الثقافة والإعلام أو الاقتصاد والتجارة أو الصناعة والدفاع والنواحي العسكرية والأمنية وما أشبه ذلك، ولا شك أن المنحرفين عن منهج الله قد سلكوا منهج أعداء الله من يهود ونصارى وشيوعيين فهم يسيرون على وفق ما يمليه عليهم أولئك الأعداء ويخططونه لهم على شكل دراسات واستشارات وآراء ونظريات تتعارض تمامًا مع المنهج الإلهي المستقيم.
ولن تستقيم حال الأمة الإسلامية ما لم تلتزم التزامًا صادقًا بمنهج الله فتبني حياتها من جميع جوانبها على مقتضى أوامر الله وأوامر رسوله والصبر على ذلك فلا يستخفها الكفرة والمضللون الذين يرون في تطبيق الإسلام تأخرًا ورجعية وتخلفا عن ركب الحضارة المادية المنهارة، إن علينا أن ننظر إلى واقع حياتنا اليوم