الصفحة 8 من 17

أن ظاهرة العنف الأسري ، و المجتمعي ، و كثرة الصراعات العائلية ، و التعديات الشخصية قد شرعت في إعادة الانتشار . و قد صاحب هذه المظاهر نزوع و تعصب قبلي واضح ، رد بعض فئات المجتمع الفلسطيني إلى بعض وهاد الجاهلية ، التي تنتصر للقبيلة ، حتى لو كان ذلك في مواجهة الدين و العقيدة . و قد تعددت أبعاد هذه الظاهرة ، بالعودة للعرف القبلي ، و الارتكاس في عادات الثأر الجاهلي ، و رفض الاحتكام إلى قيم الإسلام ، بدعوى أنها لا تلبي مطالب المصالحة الكريمة ! . و مما يضاعف من خطورة هذه الظاهرة أنها تستخدم وسائل و معدات قتالية ، متطورة أو خطرة ، لم تكن موفرة ، و منتشرة من قبل ! . و من الجدير بالذكر أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد حذر أمته من هذا الداء ، فقد روى الزبير بن العوام ـ رضي الله عنه ـ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { دب إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد والبغضاء، هي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم } ( ' [7] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت